Home / مقالات / ما حكم الشرع في ذهاب المراة لبيت طليقها من أجل الرضاعة؟

ما حكم الشرع في ذهاب المراة لبيت طليقها من أجل الرضاعة؟

أجاز الشرع ذهاب المطلقة الي بيت طليقها لإرضاع أطفالها بهذه الشروط…

ورد الي برنامج برنامج “فتاوى الناس” المذاع علي قناة الناس الفضائية سؤال حول حكم الشرع في ذهاب المراة لبيت طليقها من أجل الرضاعة أي إرضاع طفلها .

واجاب عن هذه القضية فضيلة الدكتور الدكتور مجدى عاشور مستشار المفتى وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية؛ حيث قال:

يجوز أن تذهب لبيت طليقها من أجل ارضاع طفلها إذا كان هناك أحد معها كزوجها مثلاً أو أخيها أو أحد اقربائها أو ابنها أو بنتها المهم أن لا تكون هى وطليقها فى الشقة لوحدهم منفردين ،ولا داعى إلى الخوف الشديد فالأصل فى المسلمين الطهارة ، والشرف ،فلا نريد أن نطعن فى الناس لمجرد أنها تلتقى بطليقها  وكل منهما يتق الله عزوجل فى نفسه وفى الشخص الذى أمامه.

ولا حرج أن تزور ابنها أو بنتها فى بيت طليقها ولكن بشرط مراعاة الضوابط الشرعية فإن كانت عدتها قد انتهت تكون بذلك أصبحت أجنبية عنه فلا يجوز لها أن تمكنه من الخلوة بها،وأما إذا كانت العدة لم تنتهى بعد وكان الطلاق طلاقاً رجعياً فإنها تعتبر فى حكم الزوجة.

وورد سؤال اخر فى هذا الباب للجنة الافتاء وهو :هل يجوز أن تعيش المرأة المطلقة فى بيت طليقها للمحافظة على الأولاد ؟

وأجيب عن ذلك: بأنه اذا طلق الرجل زوجته ثلاث تطليقات ، أو طلقها طلقتين أو طلقة واحده وأنتهت عدتها فإنها بذلك تصبح أجنبية عنه فلا يجوز له لمسها ولا الخلوة بها ولا النظر اليها ، لأن البقاء فى مكان واحد يصعب فيه الشخص أن يلتزم بالضوابط الشرعية.

أما إذا أمكن تخصيص مكان للمرأة فى بيت طليقها بمرفق ومكان خاص بعيد عن مكان دخول وخروج طليقها،لأنه يعد أجنبى عنها فيجوز .

قال ابن تيمية رحمه الله:المرأة المطلقة ثلاثا هى أجنبية من طليقها مثلها مثل سائر الأجنبيات فلا يجوز أن يخلو بها ولا أن ينظر إليها كسائر الاجنبيات.

شاهد الفيديو

 

About محمد أبو سبحة

كاتب صحفي وصانع محتوي؛ انضم محمد أبو سبحة للعمل في عربي تريندز بعد خبرة طويلة في المواقع الاخبارية والعلمية.