Home / أحدث الأخبار / مظاهرات عنيفة في إثيوبيا وأوامر للشرطة بقمع المتظاهرين

مظاهرات عنيفة في إثيوبيا وأوامر للشرطة بقمع المتظاهرين

إرتفعت حدة الأزمة السياسية في إثيوبيا بين الحكومة وقبائل الأورومو التي تسيطر على منطقة بني شنقول المنشأ عليها سد النهضة، حيث قتل 7 مواطنين، يوم السبت، خلال اشتباكات وقعت بين متظاهرين مناهضين للحكومة والشرطة.

وشهدت مظاهرات أثيوبيا هذه المرة، مشاركة مجموعة الأمهرة، مع قبائل الأورومو، وهما الشعوب العرقية الاصلية في البلاد، وهو ما يشكل خطرًا داهما على الحكومة، إذ تمثلان معا 80 % من سكان إثيوبيا.

وتعبر تلك التظاهرات عن أستياء لدي هاتين المجموعتين من التهميش لصالح قبائل تيجراي المتهمة بالاستحواذ على المناصب الحكومية والعسكرية الهامة في البلاد.

ولقي 7 متظاهرين مصرعهم على الأقل في (نيميكتي) و(وليغا) غرب البلاد وهي منطقة تقطنها غالبية من إثنية أورومو، كما تم اعتقال عشرات الأشخاص في العاصمة، وتعرض بعضهم لضرب مبرح في أول تظاهرة ضد الحكومة في العاصمة الإثيوبية منذ بداية موجة الاحتجاجات.

وسمح رئيس الوزراء هايله مريم ديساليه للشرطة بإستخدام كل الوسائل اللازمة لمنع المظاهرات، خوفًا من تكرار ما حدث في 31 يوليو الماضي، حيث تجمع عشرات آلاف الأشخاص في غوندار بشمال البلاد، ما شكل تهديدا خطيرا للحكومة.

ويكمن التهديد الحقيقي الذي يمثله قبائل الأورومو على الحكومة الإثيوبية في تعدادهم، إذ تبلغ نسبتهم ما يقارب 50% من الشعب الإثيوبي الذي يصل تعداده إلى 100 مليون نسمة، أي نصف السكان الإثيوبيين تقريبًا.

وتعود أسباب الأزمة بين الأورومو والنظام الحاكم في أثيوبيا، إلى تهميشهم من قبل الحكومة، إضافة الي خطة الحكومة المركزية التوسعية لإقليم أديس أبابا على حساب أراضيهم.

About محمد أبو سبحة

كاتب صحفي وصانع محتوي؛ انضم محمد أبو سبحة للعمل في عربي تريندز بعد خبرة طويلة في المواقع الاخبارية والعلمية.

Check Also

اثيوبيا

أثيوبيا تشتعل مجددا في غياب الرقابة الدولية

التظاهرات في أثيوبيا .. الحملة الدامية في أثيوبيا .. قضية للعدالة الدولية قتلت قوات الأمن …